للسيد المسيح على الأرض، وبمثابة »الإمام الذي للمسلمين« (1) ، وهو صاحب الحل والعقد والمؤهل لتحريم ما يراه حراماً وتحليل ما يراه حلالاً. أما وظيفته السياسية، فتتمثل في أنه المسؤول عن تنصيب الأمراء في الحكم، ووضع التاج على رؤوسهم، وحل النزاعات التي تشجر بينهم (2) . كما كان له كامل الحق في إدانة وتجريم كل صليبي ثبت أنه تعاون مع المسلمين (3) .
(1) المرجع نفسه، صص. 166 ـ 167.
(2) ابن الأثير، ج 10، صص. 461 ـ 462.
(3) ابن واصل، المرجع السابق، ج 4، ص. 248.