فهرس الكتاب
الصفحة 12666 من 15698
لكل شهم، من خير ما أفتى به اللبيب وافتتن، واعتنى به واقتناه ذخيرة للزّمن، بل هو فرض على من كان من بنيها، أو مستوطناً فيها، جعلنا الله بارين، ومن أهل العقوق بريئين... (1) .
... وهكذا أشاع رفاعة في هذا الرعيل الأول قبساً من روحه، ونفحة من نشاطه. فكانوا من ركائز النهضة في عصر محمد علي، ثم كانوا القائمين على إحيائها والإشراف عليها في عصر إسماعيل (2) .
(1) المرجع نفسه، ص. 281.
(2) الشيال، حركة الترجمة، ص. 147.
حجم الخط: