الكتابة ضمن تجربة في الكتابة تتوخى في الآن نفسه التقريب للوضوح، والرمز للتعمية، مما أضفى على هذه الكتابة طابعا من قلق وإغماض.
ولقد جهد ابن طفيل في إنتاج نص فلسفي - أدبي قريب أيضا من التداول
الإسلامي شكلا ومضمونا، وعانى كثيرا في إنشاء هذا النص الفلسفي إلى الحد الذي
أصبحت فيه حجب الغموض تتكاثف على النص وتتكاثف وتضطر القارئ إلى كثير من التأويل والاعتبار. وقد استفاد في كتابة نصه هذا من تجربتي ابن حزم في"التقريب لحد المنطق"، والبطليوسي في"الحدائق كذلك".