لغة أبعد عن التهويل والزخرفة. كما أنشأ نصا حرص فيه على تقريب الفلسفة - على غرار ما فعل سابقاه - من المقتضى التداولي الإسلامي. وفضلا عن كل ذلك، فإن الذي أنشأ هذا النص هو فيلسوف أبعد ما يكون عن الأوصاف التي دمغ بها الفلاسفة كحجة على رفضها من طرف خصوم الفلسفة، فقد كان ابن طفيل يعتبر من حسنات الزمان الموحدي؛ بل"وليا"فوق كل تهمة أو ريبة في شخصه أو دينه، بل إن مكانته العلمية والسياسية لم تكن محل نزاع في أي وقت، وعلاقته بأبي يعقوب يوسف، وحضور الخليفة جنازته أكبر دليل على الإجماع الذي تم حول شخصية