حاجة الخلق جميعهم إليها، بل إن أبا حامد ينتقد الإختبار السينوي الذي يعتبر النبوة راجعة"إلى الحكمة والمصلحة، وأن المقصود من تعبداتها ضبط عوام الخلق ..."وأن الحكماء ليسوا من العوام الجهال حتى يدخلوا في حجر التكليف فهم متبعون للحكمة يبصرون بها، ويستغنون فيها عن التقليد (1) ، في حين يؤكد الغزالي أنه"كما أن أدوية البدن تؤثر في كسب الصحة بخاصية فيها، لا يدركها العقلاء ببضاعة العقل، بل يجب فيها تقليد الأطباء ... فكذلك بان لي على الضرورة - يقول الغزالي - بأن أدوية العبادات ... لا يدرك"
(1) ن.م، ص. 156.