ابن طفيل"آراء فاسدة ... نبغت بها ... وصرحت بها، حتى انتشرت في البلدان، وعم"
ضررها [فخشي ابن طفيل] على الضعفاء الذين اطرحوا تقليد الأنبياء صلوات الله عليهم، وأرادوا تقليد السفاء والأغبياء أن يظنوا أن تلك الآراء هي الأسرار المضنون بها على غير أهلها، فيزيد بذلك حبهم فيها وولعهم بها"، فقد عرفت الأندلس إذن هذه التيارات الصوفية التي تقول كما أنبأ بذلك فيلسوفنا برفع التكليف الشرعي، حيث زعموا - كما سجل ذلك عياض - قبله - في"الشفاء" (1) أن ظواهر الشرع وأكثر ماجاءت به الرسل من"
(1) مرجع سابق، صص. 607، 608.