فهرس الكتاب

الصفحة 14327 من 15698

السلبية في للاحق من أعمال اللغويين القدماء. وسنختصر القول بذكر أهمها فيما يلي:

(1) الأصناف الخمسة المسرودة أعلاه، نمثل لها بما يلي من الأعمال. ضمن المختصرات نذكر"اللمع في العربية"لابن جني، و"شذور الذهب"لابن هشام، و"مختصر التصريف العربي"، للزنجاني، ولصحاح الجوهري سبع عشرة مختصرا. ومن التلاخيص"نهاية الإيجاز في دراسة الإعجاز"، للرازي، و"تلخيص المفتاح"القزويني، و"عمدة الحافظ وعدة اللافظ"لابن مالك. أما الشروح فإن لها النصيب الأوفر من التأليف اللغوي حتى عزَّ الكتاب غير المشروح، وصارت شروح الكتاب الواحد تُعد أحيانا بالعشرات لجمل الزجاجي تسع وسبعون شرحا). ومن مختصرات الشروح موجز ابن الضائع الذي لخص فيه شرح السيرافي لكتاب سيبويه. ومن حواشيها حاشية البغدادي على شرح الرضي لشافية ابن الحاجب. وبالدخول في مرحلة التذيل والتكميل والتحمير أخذ التأليف في ميدان اللغة يضيق، وكان المخرج في اللجوء إلى نظم المعرفة اللغوية في أراجيز ليسهل على المتعلم حفظها. من أراجيز النحو نظم اليشكوري وألفية ابن معطي الزواوي، والكافية الشافية لابن مالك (2750 بيتا) ، ==وقد اختصره في ألفيته التي عارض بها ألفية ابن المعطي. ومن أراجيز علم الصرف"لامية الأفعال"لابن مالك، ومتن الترصيف في علم التصريف"لعبد الرحمن بن عيسى. وقد امتد النظم إلى المعاجم، إذ انبرى ابن معطي لنظم صحاح الجوهري لكنه لم يتمكن من إكماله. وبنشوء الأراجيز اللغوية تجددت حركة الشرح، وشرح الشرح. من قبيل حاشية الرفاعي على شرح بحرق اليمني للامية الأفعال، وحاشية الصبان على شرح الأشموني لألفية ابن مالك."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت