فهرس الكتاب
الصفحة 2337 من 15698
هدف دراستهم للتراث العربي، وجعلنا نتعامل مع الآخر بقدر غير قليل من الشك والريبة. وعندما نقف عند دراساتهم في هذا الجانب، فإما أن نرفض من دون أن نسوغ هذا الرفض، أو نتهم من دون أن نستند إلى أحكام العقل والمنطق. وفي كلا الحالين يكون موقفنا ضعيفاً، لأننا ندور في حلقة مفرغة مع دراسات الآخرين بين رفض واتهام، وهي حالة لا تسمح لنا بمراجعة التراث أصلاً، والتعامل مع قضاياه بعيداً عن ضغوط الآخرين، وآرائهم المتلاحقة تباعاً. فالمنطق يفرض علينا أن نكون نحن المبادرين إلى دراسة التراث دراسة متأنية تعالج
حجم الخط: