قلب العالم الغربي لم يفت في أعضاد روح المغرب الشرقية التي عززتها وشائج شتى وطبعها الإسلام والعروبة بميسمها النهائي.
إن المغرب الذي يتحلى منذ أزيد من ألف سنة بالحضارة العربية ما زال نقطة وصل بين عالمين ومحورا جوهريا للروابط الدولية بين الشرق والغرب.
ويقبض المغرب - بفضل طنجة التي كانت عاصمته الدبلوماسية - على مقاليد غربي المتوسط، بينما تشرف قناة السويس على شقه الشرقي. ولذلك فإن هذين الطرفين العربيين اللذين يشرفان على مركز يتسم بحساسية نادرة في الوضع الدولي الراهن لا بد أن يلعبا دورا مهما في حوض