فهرس الكتاب

الصفحة 2602 من 15698

على تدريس موضوع معين، بل كان دوره إبلاغ ما يعرف ثم إذا أمكن له علمه الإفتاء (1) ، وهو ما نتوقع أنه حصل بجامع الزيتونة منذ القرون الإسلامية الأولى.

... ولا ريب في أن التدريس في القرون الأولى لم يكن يتناول بالبحث مؤلفات معينة، ولم يكن كذلك على ترتيب خاص في كيفية الإقراء. وقد روى القاضي عياض عن مالك بن أنس أنه: »لم ندرك أحداً من أهل بلدنا، ولا من مضى يكتب «. فقيل له: » كيف نصنع؟ « قال:

(1) انظر الأمثلة التي أوردها الدكتور حسين أمين في كتابه: المدرسة المستنصرية، بغداد، مطبعة شفيق، 1960، صص. 12 ـ 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت