»تحفظون كما حفظوا وتعملون كما عملوا حتى تنوّر قلوبكم فيغنيكم عن الكتابة« (1) . وكان العالم أو الفقيه في هذه الفترة الأولى من الإسلام يدرّس في أغلب الأحيان دون أجر، الأمر الذي أدّى إلى عدم تدخل السلط الحاكمة في أمور التدريس (2) .
طريقة التدريس
(1) راجع محمد الحشايشي، تاريخ جامع الزيتونة، تقديم الجيلاني بن الحاج يحيى، تونس، 1974، ص. 39.
(2) يمدّنا محمد أسعد طلس بفكرة واضحة حول هذا الموضوع في كتابه: التربية والتعليم في الإسلام، بيروت، دار العلم للملايين، 1957، ص. 150