؛ أما النص العربي الأصلي، فقد ضاع. وهذا أمر يُعَقّد مهمة من يرغب في التعرف إلى الفكر الرشدي السياسي بدقّة:
... 4 ـ الخلط الذي حصل لابن رشد أو لمترجمه العِبْرِي عندما اعتبر"جمهورية"أفلاطون الجزء الثاني من كتاب"الأخلاق النِّيقُوماقية"باعتبار الفلسفة العملية تنقسم إلى قسمين: الأخلاق والسياسة (1) .
... 5 ـ عندما شرح ابن رشد"جمهورية"أفلاطون، فنحن لا نعرف هل اعتمد على نص"الجمهورية"كما ترجمه حُنَين بن إسحاق أو على"جوامع"
(1) انظر تعليق أحمد شحلان على"الضروري في السياسة"، ص ص. 221 ـ 222.