فهرس الكتاب

الصفحة 3298 من 15698

إليه ـ بوضع رسائل في موضوع الإمامة، وكلفه المتوكل بوضع رسالة في الرد على النصارى (1) ، حتى بات الجاحظ من بين أهم وسائل الدعاية التي استخدمتها السلطة بين عامي 198 و247 هـ. فعمل لأكثر من نصف قرن مروجاً للسلطة العباسية. ترى بعد كل هذا كم استطاع أن يكون منسجماً مع نفسه؟ وهل حافظ على التوازن بين واجبه الدعائي هذا وبين معتقده المعتزلي، بل بوصفه صاحب منحى خاص بالاعتزال؟ هذا ما بذلنا جهدنا المتواضع من أجل تتبعه وكشف خيوطه وتداخلاته.

أولاً: الميول السياسية للجاحظ

(1) ياقوت، مصدر سابق، ج 6، ص. 72.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت