فهرس الكتاب
واعتبارات هذا النجاح.
... فقد رأوا أنه ما يحل لمسلم أن »يخلي أئمة الضلالة وولاة الجور إذا وجد أعواناً وغلب في ظنه أنه تمكن من منعهم من الجور « (1) . وحدد عمرو بن عبيد عددهم بمثل عدة أهل بدر، ثلثمائة وبضعة عشر رجلاً، وأن يكونوا على قدر واحد من الصدق وإخلاص النية (2) . وهذه الضمانة هي التي دعوها بـ » الإمكان والقدرة« (3) . ومن رأيهم
(1) قاضي القضاة عبد الجبار، تثبيت دلائل النبوة، تحقيق عبد الكريم عثمان، بيروت، 1966، ج 2، ص. 574.
(2) ابن المرتضى، مصدر سابق، ص. 40.
(3) الأشعري، مصدر سابق، ج 2، ص. 140.