فهرس الكتاب

الصفحة 3349 من 15698

واعتبارات هذا النجاح.

... فقد رأوا أنه ما يحل لمسلم أن »يخلي أئمة الضلالة وولاة الجور إذا وجد أعواناً وغلب في ظنه أنه تمكن من منعهم من الجور « (1) . وحدد عمرو بن عبيد عددهم بمثل عدة أهل بدر، ثلثمائة وبضعة عشر رجلاً، وأن يكونوا على قدر واحد من الصدق وإخلاص النية (2) . وهذه الضمانة هي التي دعوها بـ » الإمكان والقدرة« (3) . ومن رأيهم

(1) قاضي القضاة عبد الجبار، تثبيت دلائل النبوة، تحقيق عبد الكريم عثمان، بيروت، 1966، ج 2، ص. 574.

(2) ابن المرتضى، مصدر سابق، ص. 40.

(3) الأشعري، مصدر سابق، ج 2، ص. 140.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت