فهرس الكتاب
الصفحة 3350 من 15698
أيضاً أن يجري ذلك تحت قيادة »إمام عادل«، وإلا فلا (1) . وعليه، يمكن إيجاز موقف المعتزلة هذا على النحو الآتي: أنهم أوجبوا على المسلمين الخروج على أئمة الجور والضلالة والفسق ـ دون اشتراط كفرهم ـ على أن يقترن ذلك بشروط النجاح من ظهور الأعوان ووجود الإمام العادل، الذي يقود هذه العملية ويتولى تنفيذها.
... أما عن دور الأمة ـ العامة أو الخاصة أو كليهما معاً ـ، فقد عمل الجاحظ على إبطال هذا الدور، مستنداً إلى معطيات استنتاجية منطقية، ومتجاهلاً الواقع التاريخي. فالدولة
(1) المصدر نفسه، ج 2، ص. 141.
حجم الخط: