فهرس الكتاب
الصفحة 3351 من 15698
العباسية، وهو أحد أهم المروجين لها، لم تقم إلا بثورة اشتركت العامة فيها بالثقل الأكبر؛ وحتى قيادتها الميدانية لم تكن من الفئات الاجتماعية المصنفة ضمن الخاصة، عدا قيادتها الرئيسة (البيت العباسي) . هذا، إلى جانب أن عدداً من مفكري المعتزلة كان لهم رأي آخر في دور العامة في نصب الإمام وإقامته. فأبو بكر الأصمّ رأى ضرورة إشراك العامة جميعاً في هذه المسألة (1) . وكان لقاضي القضاة عبد الجبار رأي قريب من ذلك: فكلما زاد عدد الأفراد المشتركين في أمر ما، كان رأيهم
(1) الشهرستاني، الملل والنحل، ج 1، ص. 109.
حجم الخط: