فهرس الكتاب
الصفحة 3366 من 15698
قال الأول يجوز ارتكاب الأنبياء للمعاصي دون علمهم أنها معاصي، ولم يتعمدوا ارتكابها. في حين قال الفريق الآخر إنهم علموا أنها معاصي، لكنها كانت من جنس الصغار دون الكبار (1) . في حين قالت فئة أخرى منهم بعصمة الأنبياء، ولكنهم قصروها على الجوانب الدينية فقط (2) . أما الجاحظ، فلم يرد عنه نص مباشر في هذا الشأن، ولكن اتهمه ابن الراوندي بالآتي: »وزعم الجاحظ أن الأنبياء عليهم السلام اعتمدت المعاصي وواقعتها على غير تأويل
(1) الأشعري، مصدر سابق، ج 1، ص. 272.
(2) ابن أبي الحديد، مصدر سابق، ج 7، صص. 18 ـ 19.
حجم الخط: