فهرس الكتاب
موقف المعتزلة قام على أساس إنكار عصمة الأئمة (الخلفاء) انطلاقاً من طبيعة فهمهم لمهام هؤلاء بأنها دنيوية وليست دينية (1) .
... وفي إطار حديثه عن السلطان، أكد ضرورة الإمام ووجوب قيامه (2) ، ثم أشار إلى أن هؤلاء ـ الأئمة ـ أفضل من الرعية، لأنهم أفقه في الدين وأقوم بالحقوق. وهم بهذه الصفات أفضل من العباد بعبادتهم، فهؤلاء لا ينفعون سوى أنفسهم، في حين أن لأولئك
(1) محمد عمارة، المعتزلة وأصول الحكم، صص. 165 ـ 166.
(2) الجاحظ، »في بيان مذاهب الشيعة«، مجموعة رسائل، ص. 184؛ فصل من صدر كتابه في"المعلمين".