فهرس الكتاب

الصفحة 3516 من 15698

فالسكوت عنه، لأني رأيت أهل بلدنا ينهون عن الكلام في الدين إلا ما كان تحته عمل.

وكان يتمثل:

وخير أمور الدين ما كان سنّة ... وشر الأمور المحدثات البدائع (1)

... وما أشار إليه مالك من خُلُق ومنهج في فهم القرآن الكريم ومعانيه وأفكاره كان وَصَلَهُ من عصر الصحابة الذين شهدوا الصورة العملية للقرآن الكريم ورأوا التطبيق الحي لما جاء فيه، وحمل عِلْمَ هذا الخُلُق جيلٌ عن جيل حتى صار إلى مالك بن أنس.

(1) ابن عبد البر، الانتقاء، ص. 33، 37.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت