حاضرنا، واستكناه المستقبل، والتحكم فيه، والعمل على بنائه بشكل أفضل، وبعبارة أخرى فإن التاريخ هو"السعي لإدراك الماضي البشري وإحيائه" (1) .
وتسجيل أحداث التاريخ مجرد رواية ينقلها راو متأخر عن راو متقدم، وكل رواية لا يمكن فصلها عن راويها ودوافعه الذاتية وتكوينه النفسي والحضاري، ومن هنا تتعرض هذه الرواية للتبديل بالحذف أو الإضافة او التعديل (2) . ومن
(1) قسطنطين زريق، نحن والتاريخ، (بيروت، دار العلم للملايين، 1959) ط 5، ص. 49.
(2) عمر فروخ، تجديد التاريخ في تعليله وتدوينه، (بيروت، دار الباحث، 1980) ص. 5.