فهرس الكتاب
الصفحة 4806 من 15698
.والظاهر أن مكانة الزيتون في اقتصاديات مدينة فاس استمر نسبياً على المستوى نفسه في العهود التالية، إذ أن بعض الحوالات الحبسية من الفترة السعدية تتحدث عن وجود غابات من شجر الزيتون في ملكية الأحباس (1) .
... ويذكر الغساني أن الزيتون من الأشجار المعروفة في عامة بلاد المغرب وأنه نوعان: »بستاني وبري. فالبستاني يعظم كثيراً، وثمره أعظم من ثمر البري (…) وتسمى شجرة البري الزبوج«. ويميز أيضاً بين ثمر البستاني حسب درجة نضجه ولونه: فهناك الزيتون المدرك التام النضج،
(1) محمد مزين، مرجع سابق، ج 2، ص. 397.
حجم الخط: