على قبة المعراج والصخرة التي ... ... ... تفاخر ما في الأرض من صخرات
وروى شمس الدين سبط ابن الجوزي الحادثة بشكل مماثل فقال:
"وأشار الملك الناصر دواد بأن أجلس بجامع دمشق وأذكر ما جرى على بيت المقدس فما أمكنني مخالفته. فرأيت من جملة الديانة والحمية للإسلام موافقته. فجلست بجامع دمشق وحضر الناصر دواد على باب مشهد علي وكان يوما مشهودا لم يتخلف من أهل دمشق أحد. وكان من جملة الكلام: انقطعت عن بيت المقدس وفود الزائرين يا وحشة المجاورين كم كانت لهم في تلك الأماكن من ركعة. ولو تقطعت قلوبهم أسفا لما شفت."