فهرس الكتاب
الصفحة 5299 من 15698
.مثل هذه الأعمال تنتسب إلى اللغة ، لأنها تدرس بنيتها ، لا إلى التاريخ لأنها تتوخى من المدروس الثمتيل لقوانين و أبنية قارة لا تتبدل .
... ... بإقصاء ما سرد من أقسام المعاني المحتملة لم يبق للتاريخ اللغوي سوى الدراسات التي تتخذ من بنية اللغة موضوعا ، ومن الكشف عن تعاقب أطوار الناطقين بها هدفا . إذن كل عمل توسل بدراسة اللغة إلى تحديد الأطوار الكسبية المتعاقبة على الناطقين باللغة المدروسة وجب انضواؤه إلى التاريخ اللغوي كما سيتضح بأمثلة في مبحثه .
حجم الخط: