فهرس الكتاب
الصفحة 5333 من 15698
لا يجوزون وجود المعنى مع عدم اللفظ لما بينهما من التعلق .
فأطلقوا الكلام وأرادوا به ملامسة المعاني المنظومة للصوتيات المتراكبة تركيبا متدرجا غير مستويات اللغة . وبما أن الأشاعرة (1) يجوزون إمكان الفصل بين الدال والمدلول انتفى المانع من إطلاق
(1) بعد أن ذكر الجويني بمفهوم الكلام عند المعتزلة عقب فقال: وذهب أهل الحق إلى اثبات الكلام والقائم بالنفس ، وهو الفكر الذي يدور في الخلد ، وتدل عليه لعبارات تارة ، وما بصطلح عليه من الإشارات ونحوها أخرى"الإرشاد إلى قواطع الأدلة في أصول الاعتقاد، ص . 105."
حجم الخط: