... وخلال المفاوضات والمراسلات التي جرت بين علي بن أبي طالب ومعاوية وغيرهم من الصحابة كان تأكيد هذا الأمر في قريش (1) .
... ولما جاء الأمويون إلى الخلافة، ركّزوا على مفهوم القرشية خدمة وتبريراً لوجودهم على رأس السلطة. قام معاوية خطيباً وقال: »أما بعد؛ فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن هذا الأمر في قريش؛ لا يعاديهم أحد إلا كبّه الله على وجهه ما أقاموا الدين« (2)
(1) ... انظر: ابن قتيبة، الإمامة والسياسة (منسوب إليه) ، ج 1، صص. 91 ـ 92؛ نصر بن مزاحم، وقعة صفين، ص. 75.
(2) ... انظر: فتح الباري، ج 6، ص. 416؛ ج 13، ص. 299.