فهرس الكتاب

الصفحة 6028 من 15698

فيه الناس؛ وإن رضوا غيرك، كنت رجلاً من المسلمين «. ولم يكتف طلحة بذلك، بل أفصح عندما قال: » كنا في الشورى ستة، فمات اثنان، وقد كرهناك ونحن ثلاثة «. وكان جواب علي عليه: » إنما كان لكما ألا ترضيا قبل الرضى، وقبل البيعة؛ وأما الآن، فليس لكما غير ما رضينا به« (1) .

... وموقف الزبير من بيعة علي يماثل موقف طلحة، حيث اعتبر الزبير أن اختيار علي لم يستند إلى مبدإ الشورى الذي ركزه عمر بن الخطاب، ذلك المبدأ الذي أوصى إلى رجال الشورى وحصر الخلافة فيهم ـ حسب رأيه ـ واعتبر قبول

(1) ... الأمة والسياسة، ج 1، ص. 70.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت