السياسية الداخلية والخارجية؛ ويبقى كل تعميم، خاصة في هذه الفترة التي عرفت فيها هذه المنطقة تطورات سريعة ومتقلبة للأوضاع، خارجاً عن جادة الصواب وضرباً من العبث الممنهج الواعي. ثم إن الاعتماد على مصدر ذي نظرة أحادية ومغربي الأصل ويتحدث عن أحداث ويصور واقعاً مشرقياً يبقى غير كاف لإعطاء صورة حقيقية واضحة عن أحوال المسلمين في ظل السيطرة الإفرنجية، الأمر الذي يفسح المجال للتحليلات والتفسيرات المختلفة. ومن ثم وجب الاستناد إلى مصادر ذات أصول ومشارب متنوعة. وقبل هذا وذاك، كان ينبغي مقارنة ما جاء في نصوص