الفلاسفة... والغريب أن ابن رشد يردد السلوك القديم نفسه لفلاسفة المشرق وكتّابه فيستعدي رجل السلطة ويدعوه لملاحقة مخالفي الفلاسفة من المتكلمين الذين ينشرون الجدل بين العامة ويغرونهم بالخوض فيما لا يفهم قوانينها وحقائقها"البرهانية"إلا الفلاسفة... ومع ذلك، فلعل هذا التحريض من ابن رشد، وهذا الانشغال بالجدل في وسط المجتمع الإسلامي هو المظهر الوحيد الذي بدت فيه"أصالة ابن رشد"، سحب رأي المؤلف؛ لكنه في هذه الأصالة الخاصة به كان بالتأكيد أبعد ما يكون عن إدراك سياسة أرسطو والإحاطة بشروطها الفعلية!! (ص.