لسياسته؛ وهو في مجال الطب ثم الفقه مجرد طالب للقرب والتكيف والوجاهة، بل هو في مجال الفقه وفي منصب قاضي الجماعة مجرد لاعب"يلعب دور الفقيه"على الجمهور المسكين! (204) . إنها صورة مأساوية هذه التي يقدمها لنا المؤلف عن ابن رشد، والتي أحكم صياغتها ولا ينقصها غير شيء واحد وهو تبريرها التاريخي الواقعي، وهو ما لا نجده هنا مطلقاً..!
... هذا، وإذا كان المؤلف قد عُرف عنه موقفه النقدي من ممارسة التأويل لدى ابن رشد خاصة، فإننا نستطيع أن نلاحظ مع ذلك تسرعه في استدعاء م مرجعياته الفكرية الخاصة"ليؤول"بها أهم