فهرس الكتاب

الصفحة 709 من 15698

المواقف الرشدية المتعلقة بضرورة توافق أصْلَي الحكمة والشريعة؛ فإذا كان أساس دعوة الفيلسوف ـ القاضي أن المذاهب في دينك الأصلين"ليست تتباعد كل التباعد حتى يُكفِّر بعضها أو لا يكفّر"، فإن المؤلف ـ بخلاف ذلك ـ يصر على الإبقاء على هذا التباعد الذي يتعامى عنه ابن رشد في رأي المؤلف (205) ، مما يعني أن تكفير بعض المذاهب للبعض أمر حتمي وضروري لا مجال فيه للتوفيق والتفاهم! وكأنه بالتالي لا مجال لتسامح حقيقي بين المذاهب أو بين الفلسفة والشريعة! لماذا؟ لستُ أدري!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت