فهرس الكتاب

الصفحة 712 من 15698

وصف مواقفه"بالجرأة"، مع أنه كان محصناً و"محميّاً"برجل السلطة؛ في حين نراه يجعل منه ابن رشد مجرد"لاعب"بمبدإ التسامح وموفّق بين ما لا يقبل التوفيق، ولم يصف مواقفه كما وصف مواقف الرازي بالجرأة والقوة، مع أن فيلسوف قرطبة لم يواجه فقهاء العصر ومتكلميه الأشاعرة المسيطرين فحسب، بل واجه ـ حسب اعتقاد المؤلف ـ أساس الدولة الموحدية ومؤسسها ابن تومرت وفي أوج قوتها (208) ؟ فكيف نَنعت من تحتضنه السلطة (أي الرازي) بالجرأة، ونجعل من يجرؤ على نقد إيديولوجية السلطة وأساسها مجرد"لاعب"بالتسامح؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت