على تأويل موقف ابن رشد من علم الكلام باعتباره موقفاً ضد تسييس الجمهور وضد سياسة المهدي بن تومرت بالتحديد، اعتباراً لكون هذا الأخير ناشر علم الكلام الأشعري في الغرب الإسلامي؛ ولذلك، فهو قد"أشرك"العامة في الاشتغال بالسياسة. وفي هذا يكمن الخطر الأكبر الذي يخشاه ابن رشد الذي دعا إلى"إبقاء الدين في المستوى الذي لا يصبح فيه سياسياً، مستوى العبادات والمعاملات الضرورية"على حد قول المؤلف (210) .
... وهنا نضطر إلى أن نلاحظ حدود هذه الرؤية السياسية من جانب المؤلف، بالرغم من أهميتها في فهم الفصول الأولى