فهرس الكتاب

الصفحة 716 من 15698

من كتابه. إذ لا يبدو واضحاً أن الهدف السياسي كان وارداً في المقام الأول في الصراع بين ابن رشد ومتكلمي الأشاعرة، علاوة على أن هذا الفصل المزعوم بين السياسة، سياسة الدولة، والدين أو الشريعة لم يكن يوماً من مكونات"قاضي الجماعة"إطلاقاً، ولا من مكونات مفكري الإسلام جملة. ويبدو أنه مجرد تأويل مستمد من فكر امأنوار بأوربا ليس غير!

... وبغض النظر عن هذا، فإن المؤكد أن بعض العناصر الجزئية الأخرى التي بنى عليها المؤلف دعواه في جعل ابن تومرت الهدف الأساسي من النقد الرشدي ضد الغزالي ومتكلمة الأشاعرة، هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت