توضيح مبلغ ممارستهم للتأويل ونقدهم للاتجاهات الظاهرية... كل هذا، علاوة على أن مفهوم التأويل ومستوياته لدى أبي حامد الغزالي خاصة قد شاع بين مفكري العصر ورجع إليه ابن رشد نفسه وأشاد بضوابطه في آخر كتابه"الكشف عن مناهج الأدلة".
... وعليه، فالأشعرية كانت حاضرة بقوة قبل ميلاد ابن رشد وعلى عهد المهدي بن تومرت، وبالتالي ليس بالمقنع القول إن نقد ابن رشد للتأويل الكلامي وتخصيصه زمن ذلك بقوله: »في هذا الوقت « أن هذا » دليل« على نقده لابن تومرت دون غيره؛ ليس هذا الفهم بالمقنع، لكون الفكر الأشعري أيضاً