لإشكالياتها، ثم تأتي ـ كما في كتابنا هذا ـ في آخر المطاف لتشكل القمة المبتغاة والنموذج المحتذى...
... لعل هذه الاستراتيجية المتكررة في أعمال علي أومليل هي ما يجعل قارئ هذا الكتاب يشعر بنقلة نوعية في مستوى طبيعة التحليل بين فصوله العشرة الأولى والفصل الحادي عشر الذي يوقف فيه المؤلف نشاطه النقدي الذي عهدناه في الفصول السابقة ليفسح المجال لنشاط مغاير ينحصر في فعل الوصف والشرح والتمجيد لنموذج صالح للتأمل يتمثل في فكر الأنوار الأوربي. ولسنا مبالغين إذا قلنا إن الأسلوب الغالب على هذا الفصل ما قبل