ويعزى هذا الرفض إلى الخلاف التقليدي بين حكام تركيا والمغرب في موضوع الخلافة، وتعالي السلطان العثماني في مخاطبة السلطان المغربي ب «حكمدار فاس". كما لعب الوزير المفوض الفرنسي دورا هاما في تحريض السلطان الحسن على الرفض. شارك الوزير الفرنسي وزراء إنكلترا وإيطاليا وإسبانيا المفوضين، بالرغم من أن حكوماتهم كانت تؤيد المشروع. كان هؤلاء الوزراء المفوضون يخشون أن يؤدي وجود مفوضية تركية بواسطة ألمانيا إلى تعزيز مركز ألمانيا. وحين علم بسمارك أن الوزير الأنكليزي المفوض كيربي غرين يؤيد الوزير الفرنسي، كلف"