سفيره في لندن بأن يعرب عن دهشة الحكومة الألمانية. استنكر سولسبري موقف وزيره المفوض قائلا:"إن لإنكلترا مصلحة تامة في دعم مشروع الباب العالي" (1) .
ولا شك أن في تردد السلطان الحسن وتأخره في الجواب يعود إلى خشيته إغضاب ألمانيا التي لا غنى عن تأييدها لتحقيق مشروع المؤتمر الدولي. وبرر الوزير المغربي سبب رفض العلاقات مع تركيا قائلا:"إن الوقت والحال لم يقتضيا ما أشرتم إليه لعلل شرحت للترجمان المذكور (منصور ملحم) "