وبينت له تبيانا كافيا؛ وأهل مكة أدرى بشعابها" (1) . ويرى جيلين أن بسمارك ل م يكن متحمسا لهذا المشروع، لأنه كان يعلم عداء المغاربة لتركيا، وأن أغلب الحكومات الأوربية لا تشجع هذا المشروع."
كما أن بسمارك لم يكن يرغب - في هذه الظروف الحرجة التي تمر بها العلاقات الفرنسية الألمانية منذ صعود الحركة البولانجية * في أن يتخذ مواقف تزيد التوتر بين البلدين. كما أنه من أجل نجاح سياسة الاتفاقات المتوسطية، كان عليه أن يتجنب كل ما يمكن أن يثير شكوك إنكلترا وإسبانيا وإيطاليا.
(1) عبد الرؤوف ستو، مرجع مذكور، ص. 351.