فنؤكد أمام الملإ، والتاريخ يسند موقفنا هذا، أن بعض الذين يظهرون على الساحة السياسية في حلة"رجل دين"ليسوا كذلك؛ لكون هذا المفهوم القائم على ادعاء امتلاك"سلطة دينية"هو ببساطة مرفوض داخل بنية الفكر الإسلامي منذ أول يوم تأسس فيه الإسلام... وعليه، فهم رجال ونحن رجال! وبيننا وبينهم أولاً وقبل كل شيء الأسلوب الديمقراطي، فهو مفتاح التفاهم وهو شرط التعامل. ونعتقد أن هذا هو الذي يجعلنا نربح رهان الديمقراطية وليس الاستمرار وراء بعض الأحكام الجاهزة التي قد تُروج لأسباب غير علمية والتي قد تعمق المشكل