والظروف التي صممت فيه وأسماء صانعيها. لقد أغفل التاريخ أسماء هاجرت لأسباب متعددة وعملت في الخفاء طوعا أو كرها في بناء صرح الحضارة الأوروبية.
إن جل المعالم الخطية تؤكد أن مهد الحرف العربي المطبوع كان بإيطاليا، بالفاتيكان، وأن مصممي الحروف كانوا مغاربة أو أن الكتابة التي اتخذت نموذجا لحفر الحروف المطبعية وصبها كانت بخط مغربي أندلسي (1) . ويرجح هذا الاحتمال أسباب عدة نذكر منها:
(1) محمد سديد،"حفريات حول الطباعة بالمغرب"، مجلة التايخ العربي، عدد 2، صص.253-265.