مرحلة سابقة.
... إلا أن سوء تقدير سليمان بن عمران للمواقف، بما أنه قدم على نفسه سحنون في خطة القضاء، مثل عاملا لا يستهان به في إضعاف المذهب الحنفي وبالتالي في تنامي شهرة المذهب المالكي.
... ساهمت عوامل أخرى في تراجع المذهب الحنفي ذكرنا منها قلة سعي الأحناف إلى تكوين جبهة موحدة لمواجهة المخالفين، وتبني أقلية منهم لبعض المبادئ المعتزلية. هذه المبادئ التي رفضها أهل إفريقية واعتبروها"بدعة"، فاستغلها المالكية للدعاية ضد الأحناف، مما ساعد في تراجع الأفارقة عن مناصرة المذهب الحنفي.