والظاهر ططر (1) (2) .
وَلِي القضاء بعد تحقق موت القاضي صدر الدين المناوي (3) .
في سنة أربع وثمانمائة، ثم صرف، ثم أعيد مرارا إلى أن تعصب له جمال الدين الأستادار (4) ، فرحل عنه القاضي شمس الدين الإخنائي (5) إلى الشام، فاستمر من سنة ثمان وثمانمائة، إلى أن صرف في وقعة الناصر بدمشق، ثم أعيد عن قريب، واستمر إلى أن صرف في سنة اثنتين وعشرين بالهروي (6) ثم أعيد بعد سنة، بل أقل، وقد جلس
(1) هو الملك الظاهر سيف الدين أبو الفتح ططر، قدم إلى القاهرة في سنة إحدى وثمانمائة، تسلطن بعد خلع السلطان الملك المظفر أحمد بن الملك المؤيد شيخ يوم الجمعة تاسع عشرين شعبان سنة أربع وعشرين وثمانمائة، بقلعة دمشق، ولبس خلعة السلطنة من قصر قلعة دمشق، وحضر الخليفة المعتضد بالله داود والقضاة بقلعة دمشق وبايعوه بالسلطنة بحضرة الملأ من الأمراء. انظر: النجوم الزاهرة (14/ 198) .
(2) النجوم الزاهرة (5/ 219) .
(3) هو قاضي القضاة صدر الدين أبو المعالي، محمد بن إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن السلمي، المناوي، ثم القاهري، الشافعي، ولد في رمضان سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة، سمع من الميدومي وابن عبد الهادي وغيرهما، ناب في الحكم وهو شاب، ودرس وأفتى، توفي سنة ثلاث وثمانمائة. انظر: شذرات الذهب (4/ 34) ؛ النجوم الزاهرة (13/ 25) .
(4) هو محمود بن علي بن أصفر عينه السودوني، جمال الدين، الأستادار، جاء إلى حلب قبل أن يلي الأستادارية، ثم سافر إلى مصر وبنى بالقاهرة مدرسة خارج باب زويلة، ووقف عليها كتب ابن جماعة التي اشتراها بعد موته، وهي كثيرة جدا، وتنقلب به الأحوال، وحصّل أموالا جزيلة تفوق الحصر، مات في سنة 799 هـ. انظر: الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة للإمام ابن حجر العسقلاني، المتوفى 852 هـ (6/ 87) رقم [2241] طبعة دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان.
(5) هو قاضي القضاة، شمس الدين محمد بن محمد بن عثمان، الدمشقي، الشافعي، المعروف بابن الإخنائي، ولي قضاء غزة، وحلب، ودمشق، وديار مصر عدة سنين، وكان معدودا من رؤساء دمشق وأعيانها، توفي بدمشق في نصف شهر رجب، سنة ست عشرة وثمانمائة، عن نحو ستين سنة. انظر: النجوم الزاهرة (14/ 125) .
(6) هو محمد بن عطاء الله بن محمد بن أحمد بن محمود، الإمام العلامة، قاضي القضاة، شمس =