ولي القضاء لستة سلاطين:
1 -الناصر فرج (1)
2 -والمنصور عبد العزيز (2) ، ابني الظاهر برقوق (3) .
3 -والخليفة المستعين بالله العباسي (4) .
4 -والمؤيد شيخ (5) وابنه المظفر أحمد (6)
(1) هو الملك الناصر فرج بن برقوق بن أنس، ولد سنة إحدى وتسعين وسبعمائة، وسماه أبوه بلغاق، ثم سماه فرجا، قتل بمصر ليلة السبت سادس عشر من صفر سنة خمس عشرة وثمانمائة. انظر: شذرات الذهب (4/ 112) ، النجوم الزاهرة (12/ 270) .
(2) هو السلطان الملك المنصور عز الدين عبد العزيز، ابن السلطان الظاهر سيف الدين أبي سعيد برقوق، سلطان الديار المصرية، وهو السلطان السابع والعشرون من ملوك الترك بالديار المصرية، والثالث من الجراكسة، تسلطن بعهدٍ من أبيه له بعد أخيه الملك الناصر فرج، وباتفاق الأمراء من أعيان مماليك أبيه، سنة ثمانٍ وثمانمائة، وقد ناهز الاحتلام. انظر: النجوم الزاهرة (13/ 41) .
(3) هو الملك الظاهر برقوق بن أنس بن عبد الله الجركسي العثماني، انفرد بتدبير المملكة في شهر رمضان سنة أربع وثمانين وسبعمائة، ولقب بالملك الظاهر، وبايعه الخليفة - وهو المتوكل محمد ابن المعتضد - والقضاة والأمراء ومن تبعهم، توفي سنة إحدى وثمانمائة. انظر: شذرات الذهب (4/ 6) .
(4) هو الخليفة المستعين بالله أبو الفضل، العباس بن المتوكل العباسي، استقر في السلطنة سنة خمس عشرة وثمانمائة. انظر: إنباء الغمر، ص 391.
(5) هو الملك المؤيد شيخ بن عبد الله المحمودي، قدم القاهرة وهو ابن اثنتي عشرة سنة، وكان جميل الصورة، فمات جالبه، فاشتراه محمود تاجر المماليك، وانتسب إليه، وقدمه لبرقوق، فأعجبه، ثم تنقلب به الأحوال إلى أن ولي نيابة الشام، ثم تسلطن يوم الاثنين مستهل شعبان سنة خمس عشرة وثمانمائة، مات سنة أربع وعشرين وثمانمائة. انظر: شذرات الذهب (4/ 164) .
(6) هو الملك المظفر أحمد بن الملك المؤيد شيخ، ولد في الثاني من جمادى الأولى سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة، فقدر الله أنه يلي السلطنة في أول سنة أربع وعشرين، وعمره سنة واحدة وثمانمائة أشهر وأيام. انظر: إنباء الغمر ص 475؛ النجوم الزاهرة (14/ 167) .