2 -مدرسة التفسير في الأندلس: د. مصطفى المشني، الباب الرابع مقارنة بين المفسرين الأندلسيين، وبين المفسرين المشرقيين في الموضوعات والمناهج 721 - 891.
3 -تفسير سورة آل عمران بين الزمحشري وأبي حيان: د. عطية صدقي الأطرش، مخطوطة رسالة دكتوراة - كلية الدراسات الإسلامية والعربية الأزهر - القاهرة.
لقد سبقت الإشارة إلى أن كل مفسر محكوم بفكرة عامة تقوم على مجموعة من المبادئ والأفكار، تعد غاية النهاية لتفسيره. وفي ضوء ذلك فإن أصول منهجه ومفرداته من: لغة، ومأثور، ونحو، وبلاغة، وغيرها، تعد الوسيلة لتحقيق هذا الاتجاه، والطريق إلى إثباته ونصرته (1) .
وهذا الاتجاه - المبادئ والأفكار - غالبا ما يطلق على النزعة العقدية كالاتجاه السلفي، الاعتزالي، الصوفي، الفلسفي ... ، وقد يتسع هذا المفهوم ليشمل ما برع فيه المفسر من علم ومعرفة، وحينئذ يضاف هذا الاصطلاح للفن الذي تقدم فيه، مثل: الاتجاه اللغوي، والاتجاه الأثري، والفقهي، ويفشو هذا الاتجاه في تفسيره، وتلحظ فيه آثاره ومفرداته واضحة بينة ليكون طابعا مميزا له.
(1) ينظر: استعمال المنهج اللغوي والفروض المجازية والتحليل والتخييل عند الزمحشري وغيره، الذهبي: التفسير والمفسرون 1/ 382 / 401/ 447، ينظر: الشحات زغلول: الاتجاهات الفكرية في التفسير 187.