السَّبَبُ التَّاسِعُ-أَهْوَالُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَكَرْبُهَا وَشَدَائِدُهَا
السَّبَبُ الْعَاشِرُ-رَحْمَةُ اللَّهِ وَعَفْوُهُ وَمَغْفِرَتُهُ بِلَا سَبَبٍ مِنَ الْعِبَادِ ...
السببُ الحادي عشر - إذا كانت المخالفة قائمة على الاجتهاد .
وقد قمت بتفسير الآيات بشكل مختصر ، والأحاديث استخرجتها من مظانها ، وحكمت عليها بما يناسبها إذا لم تكن في الصحيحين.
وفصلت القول في هذه المسالة ، بما يجليها لعامة الناس ، ويبين منهج أهل السنة والجماعة فيها .
سائلًا المولى جلَّ وعلا أن يمنَّ علينا وعليكم بالمغفرة والرضوان ، وأن ينفع به كاتبه وقارئه وناشره والدال عليه في الدارين .
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ } (57) سورة يونس
أعدَّه
الباحث في القرآن والسنَّة
علي بن نايف الشحود
في 21 جمادى الآخرة 1430 هـ الموافق ل15 /6 /2009م