فنرى أن النقص عنها يعدُّ قصورًا في تربيتهم ، فتأخذ مساحة الأخطاء أكثر من مداها الطبيعي والواقعي » [1] .
ولعل منهج الداعية الذي يريد تصحيح الأخطاء إزاء ما يقع من الناس من أخطاء يتلخص فيما يلي:
الأول: عدم تتبع الزلات والأخطاء ابتداءً .
الثاني: عدم إشهار هذه الزلات عند معرفتها .
الثالث: العفو عن الزلات مع التنبيه لها ، وعلاجها العلاج الصحيح [2] .
(1) مقالات في التربية ، محمد الدويش ص 71 .
(2) مسافر في طريق الدعوة نقلاَ عن: المداراة التربوية والخطأ من سنة البشر د . أحمد محمد العليمي .