الصفحة 130 من 261

وقال سبحانه وتعالى: {ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? } [2] .

وقال سبحانه كذلك: { چ چ چ ? ?} [3] .

ففي هذه الآيات ، وغيرها يحضُّ سبحانه وتعالى على العدل ، ويأمر به جميع الناس سواءً الحكام ، أو المحكومين ، وذلك لما يترتب على العدل من صلاح الدنيا ، والدين للفرد ، والجماعة [4] . والمراد بالقسط في بعض الآيات العدل [5] .

أما الأحاديث فهي كذلك كثيرة ، ومتنوعة في هذا الأمر الهام ، وهو العدل ، ومن ذلك:

-حديث النعمان بن بشير رضي الله عنهما وفيه قول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: ( اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم ) [6] .

-وكذلك حديث ( كل سلامى من الناس عليه صدقة ... تعدل بين اثنين صدقة ) [7] .

-وكذلك حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما حيث قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( إن المقسطين عند الله على منابر من نور على يمين الرحمن ، وكلتا يديه يمين ، الذين يعدلون في حكمهم ، وأهلهم ، وما

(1) سورة النساء آية رقم ( 58 ) .

(2) سورة المائدة آية رقم ( 8 ) .

(3) سورة النحل آية رقم ( 90 ) .

(4) انظر: أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم - في القرآن والسنة ، الحداد 3 / 1248 .

(5) انظر: تفسير ابن كثير . 2 / 29 وما بعدها .

(6) رواه البخاري في كتاب الهبة حديث رقم ( 2587 ) ومسلم في كتاب الهبات باب كراهة تفضيل بعض الأولاد في الهبة حديث رقم ( 1623 ) .

(7) رواه البخاري في الصلح باب فضل الإصلاح بين الناس والعدل بينهم ، حديث رقم (2707) ، ومسلم في الزكاة باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف حديث رقم ( 1009 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت