فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أحد في الدنيا فيريح رائحة الجنة) وذلك بأن يكون خائفًا خوف الآيس من رحمة الله وروحه {إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ} [يوسف: 87] فلا يأتي بطاعة يرجو قبولها أو يكون راجيا رجاء أهل الأماني الفارغة فيرتكب المعاصي واثقًا بغفرانها كما قال خليع الشعراء [1] :
تَكَثَّر ما استَطَعتَ مِنَ المعَاصِي ... فَإِنَّكَ بَالِغ رَبًّا غَفورا
تَعُضُّ نَدامَةً كَفَّيكَ مِمَّا ... تَرَكتَ مخَافَةَ النارِ السُرورا
(هب عن واثلة) [2] وأخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه [3] من حديث أنس بلفظ دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم - على شاب وهو في الموت فقال:"كيف تجدك؟"قال: إني أرجو الله وأخاف ذنوبي، فقال:"لا يجتمعان في هذا الموطن في قلب رجل إلا أعطاه الله ما يرجو وأمنه مما يخاف".
1346 -"اقْضُوا الله فَاللهُ أَحَقُّ بِالْوَفَاءِ (خ عن ابن عباس) " (صح) .
(اقضوا الله فالله أحق بالوفاء) هو بعض من حديث أن رجلًا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن أختي نذرت أن تحج وأنها ماتت فقال - صلى الله عليه وسلم:"لو كان عليها دين أكنت قاضيه عنها؟"قال: نعم، قال:"فاقض الله فهو أحق بالقضاء"وقد رُوي بألفاظ
(1) منسوب إلى أبي النواس الحسن بن هانئ بن عبد الأول (146 - 198هـ) .
(2) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (1004) . وأخرجه أيضًا: الديلمي (1/ 403، رقم 1626) . وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (1074) وقال في السلسلة الضعيفة (6149) منكر.
في إسناده علل:
1 -الانقطاع بين واثلة وابن أبي مالك واسمه خالد بن زيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك قال الحافظ في التقريب (1688) مات سنة (185) وهو ابن ثمانين.
2 -ابن مالك أبي هذا قال الحافظ في التقريب (1688) ضعيف مع كونه كان فقيها وقد اتهمه ابن معين.
3 -أبو إسحاق الرباحي: لم أعرفه.
4 -إبراهيم بن منقذ: لم أجد له ترجمة.
(3) أخرجه الترمذي (983) ، والنسائي في الكبرى (6/ 262) ، وابن ماجه (4261) عن أنس.