3549 -"ثنتان لا تردان: الدعاء عند النداء، وعند البأس حين يلحم بعضهم بعضًا". (د حب ك) عن سهل بن سعد.
(ثنتان لا تردان: الدعاء عند النداء) الأذان، (وعند البأس) بالهمز أي القتال في سبيل الله وقوله: (حين يلحم) بالحاء المهملة مفتوحة وأوله تحتية مفتوحة أو مضمومة مع فتح الحاء من الإلحام أي حين يلتحم الحرب بينهم ويلزم: (بعضهم بعضًا) وفي رواية بالجيم وهو إدخال الشيء في الشيء. (د حب ك) [1] عن سهل بن سعد) قال في الأذكار [2] : وإسناده صحيح، وقال المناوي: فيه موسى بن يعقوب روى له أصحاب السنن وقال النسائي: ليس بالقوي: ووثقه ابن معين، وقال الذهبي [3] : صويلح فيه لين، وقال الحاكم: تفرد به موسى وله شواهد.
3550 -"ثنتان ما تردان: الدعاء عند النداء، وتحت المطر". (ك) عنه.
(ثنتان ما تردان: الدعاء عند النداء، وتحت المطر) أي عند نزول الغيث كما تقدم. (ك) [4] عنه أي عن سهل بن سعد)، قال الحاكم: تفرد به أيضًا موسى بن يعقوب المذكور قبله وله شواهد انتهى قال الذهبي: قلت لم ينفرد به.
(1) أخرجه أبو داود (2540) ، وابن حبان (1764) ، والحاكم (1/ 198) ، وانظر فيض القدير (3/ 340) ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (3079) .
(2) الأذكار (ص 102) .
(3) انظر: الكاشف (برقم 5744) .
(4) أخرجه الحاكم (2/ 113) ، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (3078) .