فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
هب عن عائشة) سكت عليه المصنف وفيه علي بن زيد بن جدعان ضعيف [1] .
1457 -"اللَّهم [2] اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى (ق ن عن عائشة) " (صح) .
(اللَّهم اغفر لي وارحمني) فيه دليل على جواز الدعاء للأنبياء بالرحمة وقد منعه البعض، قال الحافظ ابن حجر: قال ابن عبد البر في الاستذكار: رويت الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - من طرق متواترة وليس فيها وارحم محمدًا قال: ولا أحب لأحد أن يقوله ووافقه ابن العربي فبالغ في الإنكار وكذا قال النووي في الأذكار وغيره: وليس كما قالوا، ثم ذكر ابن حجر ما ورد في ذلك من حديث الصلاة وفيه ترحم على محمَّد وآل محمَّد كما ترحمت على إبراهيم، وقال بعض المحققين: أما جواز الترحم على الأنبياء فالقرآن يشهد بذلك قال تعالى: {رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ} [المؤمنون: 118] والخطاب إذا لم يكن خاصا به فهو عام له وقال آدم: {وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا} [الأعراف: 23] ، وقال نوح: {وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي} [هود: 47] ، وقال موسى: {وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ} (وألحقني بالرفيق الأعلى) في النهاية [3] الرفيق الأعلى جماعة الأنبياء الذين يسكنون أعلى عليين وهو اسم جاء على فعيل ومعناه الجماعة كالصديق والخليل يقع على الواحد والجمع ومنه {وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [النساء: 69] رفيقًا (ق ن عن عائشة) [4] .
(1) أخرجه ابن ماجه (3820) قال البوصيري (4/ 135) : هذا إسناد فيه علي بن زيد بن جدعان، وهو ضعيف انظر التقريب (4734) . والبيهقي في شعب الإيمان (6992) ، والخطيب (9/ 233) ، وابن عساكر (4/ 62) . وأخرجه أيضًا: إسحاق بن راهويه (1336) ، والطيالسي (1533) ، وأبو يعلى (4472) . وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (1168) .
(2) هذا عنوان هذا الحديث، وضع في الحاشية.
(3) أخرجه مسلم (1828) .
(4) أخرجه البخاري (4176) ومسلم (2444) والترمذي (3496) . والنسائي في الكبرى=